شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr آشلي ألين، توماس فروليخ، ألكسندر هيس ترجمة/ علاء البشبيشيلم يتحسن مستوى الرفاهية في أمريكا طيلة السنوات الست الماضية، بل شهد تراجعًا طفيفًا في عام 2013، وفق دراسة حديثة أعدتها مؤسسة جالوب.وترجع أهمية مؤشرات الرفاهية إلى أنها تعكس على نحو فعال واقع الصحة والوظائف والتعليم والبيئة المحلية، ما يعني أن الاقتصاد القوي والقوى العاملة الصحية والمتعلمة يمكن أن تحسن من مستوى الرفاهية، مثلما يمكن للرفاهية أن تؤدي إلى مزيد من التطوير، وانطلاقًا من هذه العلاقة، تبرز الكثير من الأمور التي يمكن أن يقوم بها أرباب العمل أو المجتمعات المحلية هيكليًّا وثقافيًّا وتشريعيًّا.وأظهر استطلاع جالوب أن الدول التي أحرزت نقاطًا مرتفعة في معدل الرفاهية كان سكانها أقل تدخينًا وأكثر ممارسة للرياضة بانتظام، وهي السلوكيات التي أثمرت نتائج إيجابية، شملت: انخفاض معدلات السمنة وغيرها من المشكلات الصحية الشائعة.وكان العكس صحيحًا فيما يتعلق بالدول منخفضة الرفاهية؛ حيث كان السكان أكثر عرضة لأنماط الحياة غير الصحية، أو محدودية فرص الحصول على الضروريات الأساسية، وكانوا أيضًا الأكثر معاناة من المشاكل الصحية مثل ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والسمنة، وأقل شعورًا بالصحة النفسية والجسدية.وبناء على هذا القياس، ها هي قائمة بأتعس خمس ولايات أمريكية:(1) فرجينيا الغربيةلا يوجد في الولايات المتحدة من ينظر لمستقبله بسلبية مثل سكان فرجينيا الغربية؛ حيث وصف 44.8% فقط منهم حياته بأنها مزدهرة، وهي النسبة الأقل في أنحاء أمريكا، كما تشهد الولاية أدنى معدلات الصحة النفسية، لتحتل المرتبة الأخيرة أو قبل الأخيرة في جميع مؤشرات جالوب سالفة الذكر، ولا غروَ والحال هكذا أن يكون سكانها أقل ثقة بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي منهم في أي مكان آخر داخل البلاد، كما أنهم الأقل على مستوى الصحة البدنية؛ حيث تشهد الولاية أعلى معدلات ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وثاني أعلى معدل للسمنة، وأعلى معدل لغير القادرين على المشاركة في الأنشطة المناسبة لأعمارهم.(2) كنتاكيشهدت كنتاكي بعض أكثر السلوكيات الغير صحية العام الماضي؛ حيث قال أكثر من 40% ممن شملهم الاستطلاع إنهم لا يأكلون جيدًا طوال اليوم، وهي النسبة الأسوأ من بين الولايات الأمريكية، بجانب معدل مشابه للتدخين، وقد ساهمت العادات غير الصحية في الولاية في ضعف الصحة البدنية؛ حيث كان المشاركون من كنتاكي هم الأكثر شكوى من نقص الطاقة والنوم، فيما قال 30% منهم إن المسائل الصحية تمنعهم من ممارسة حياتهم العادية، وسكان هذه الولاية أيضًا هم الأكثر اعتمادًا على الأدوية، حيث بلغ نصيب الفرد الواحد 19.3 وصفة طبية في العام 2011.(3) ميسيسيبيلا توجد ولاية أمريكية يحمل سكانها شعورًا سلبيًّا حيال بيئة عملهم مثل ميسيسيبي، الولاية الأفقر في أمريكا على الإطلاق، لكن هذه ليست نهاية المشكلات سكان الولاية، الذين أظهر الاستطلاع أنهم الأقل حصولاً على الضروريات الأساسية، وذكر أكثر من ربع من شملهم الاستطلاع أنهم لم يكونوا يمتلكون المال لشراء الطعام عند نقطة ما خلال الشهور الـ 12 الماضية، بجانب نسبة مشابهة لا تمتلك الأموال الكافية للحصول على الرعاية الصحية. ومع سوء السلوكيات الصحية، حصلت الولاية على أسوأ التقييمات في الصحة البدنية. وفي العام الماضي، لم تشهد ولاية معدلات سمنة أعلى من ميسيسيبي، التي شهدت في عام 2010 أعلى معدلات الوفاة بأمراض القلب وانخفاض متوسط العمر المتوقع عند الولادة.(4) ألاباماانخفاض دخل سكان ألاباما نسبيًّا صعَّب حصولهم على الضروريات الأساسية، فيما قال عدد قليل منهم إن لديه ما يكفي من المال لتحمل نفقات الدواء والطعام أو المأوى الملائم. كما أن صحة سكان ألاباما من بين الأسوأ في البلاد؛ حيث يشيع ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري أكثر من الولايات الأخرى. ومن بين كل 100 ألف شخص في ألاباما يتوفى 236 حالة بسبب أمراض القلب، وهو ثاني أكبر معدل في أمريكا.(5) أوهايورغم انخفاض معدل رفاهيتهم، لدى سكان أوهايو فرصة أكبر للحصول على الاحتياجات الأساسية مقارنة بنظرائهم في الولايات الأخرى منخفضة الرفاهية. بيدَ أن تقييم سكان أوهايو لحياتهم منخفض إجمالاً، ولا ينافسهم في هذا الدنوّ سوى نظرائهم في فرجينيا وكنتاكي؛ حيث ذكر 49.3% فقط من أفراد العينة أن حياتهم كانت مزدهرة خلال العام الماضي، وهي النسبة الأدنى في أنحاء الولايات المتحدة، بموازاة انخفاض مستوى الصحة النفسية. ساسة بوست