في العمق الانضمام إلى نادي الكبار.. تحوُّل كبير في السياسة العسكرية الإماراتية لـ العالم بالعربية منشور في 13 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت. على مدى الأشهر الـ 15 الماضية، كانت الإمارات العربية المتحدة منهمكة في تدشين بنية تحتية عسكرية في إريتريا. باعتبارها عضوًا في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، استخدمت الإمارات ميناء عصب الإريتري كمنصة انطلاق لعملياتها. ويعمل الجيش الإماراتي حاليا على استكمال بناء منشأة عسكرية شمال غرب المدينة، يظهر حجمها بوضوح في صور الأقمار الصناعية التي حصل عليها مركز ستراتفور للدراسات الاستراتيجية والأمنية من مؤسسة AllSource Analysis. بعيدًا عن دعم الأنشطة القائمة في اليمن، يكشف إنشاء قواعد خارج الحدود الإماراتية طموحات أبو ظبي، وحلفائها الخليجيين، لتكثيف وجودهم العسكري في المنطقة. UAE Military Buildup in Eritrea بموازاة تقدُّم أعمال البناء في القاعدة، استمرت السفن الإماراتية، مثل HSV-2 Swift التي أصيب بأضرار في هجوم الأول من أكتوبر قبالة ساحل اليمن، في استخدام ميناء عصب. ومنذ بدء تطوير القاعدة، في سبتمبر 2015، شهد الموقع نشاطًا مكثفًا. UAE Ships in Port Assab المنشأة الجديدة، التي تتوسط مدرج مطار إريتريّ مهجور، أصبحت الآن تضم حظيرة للطائرات ومساكن للأفراد. كما يجري بناء منشأة لرسو السفن البحرية بجانب المدرج على الساحل، حيث تقوم سفن الحفر بشق قناة جديدة. يشير حجم العمل الذي يشهده الموقع إلى أن الجيش الإماراتي متواجد في إريتريا لأكثر من مجرد مهمة لوجستية قصيرة المدى، تقتصر على دعم العمليات العسكرية عبر البحر الأحمر. UAE Military Port Facility Under Construction بدلا من ذلك، تُعتَبر القاعدة جزءًا من استراتيجية بعيدة المدى تنتهجها أبوظبي، وتشمل أيضا معدات عسكرية متمركزة داخل قاعدة عسكرية في شرق ليبيا، بالقرب من مصر. هذه قواعد لا تُمَكِّن فقط دولة الإمارات العربية المتحدة من العمل بفعالية على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا، ولكنها تقوم أيضًا بدورٍ في جهود مجلس التعاون الخليجي لعقد التحالفات الدبلوماسية. على مدى السنوات القليلة الماضية، تواصلت السعودية والإمارات مع جيبوتي ومصر والسودان وإريتريا، وقدمتا لهم امتيازات مالية أملا في الاستفادة من مواردهم في إطار تحالف عسكري. وبالفعل شاركت القوات السودانية، على سبيل المثال، في العمليات التي تقودها الرياض داخل اليمن. كما أن الحصول على تصريح بإقامة قواعد في هذه البلدان، مثل القاعدة السعودية في جيبوتي، يُظهِر مدى الفائدة المباشرة التي تعود بها هذه العلاقات. وتعزز القواعد ذاتها أيضًا الاتصالات، على المدى الطويل، مع الدول التي تستضيفها في الوقت الذي تسمح لقوى الخليج بدعم قدراتها العسكرية. بالإضافة إلى العتاد الجوي الإماراتي المتمركز في قاعدة عصب، هناك أيضا وحدة برية كبيرة، تضم على ما يبدو ما لا يقل عن مجموعة مدرعة بحجم كتيبة، مجهزة بدبابات قتالية فرنسية الصنع من طراز لوكلير. مع ذلك، فإن الأصول الجوية هي الأكثر سرعة في الانتشار. والطائرات المقاتلة فرنسية الصنع من طراز ميراج 2000 المتواجدة في القاعدة، تمنح أبو ظبي القدرة ليس فقط القدرة على إجراء عمليات في أنحاء اليمن بكل سهولة، ولكن أيضا قوة لبسط سيطرتها على أماكن أخرى في أنحاء البحر الأحمر أو خليج عدن. من المحتمل أن تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز علاقاتها العسكرية مع البلدان في جميع أنحاء المنطقة، وبموازاة ذلك ستنمو قوتها العسكرية. وتمثل هذه القاعدة قرب عصب تحولا كبيرا في السياسة العسكرية لدولة الإمارات، لتصبح بذلك أحد الدول صغيرة العدد التي تحتفظ بقواعد خارج حدودها.