الرئيسة مجتمع 9 أشياء ينبغي معرفتها عن الأشخاص الذين “يفكرون” بقلوبهم

9 أشياء ينبغي معرفتها عن الأشخاص الذين “يفكرون” بقلوبهم

1 second read
0

ترجمة: علاء البشبيشي

بأيهما تفكر؛ عقلك أم قلبك؟

يبدو سؤالا غبيًا؛ فالتفكير، في النهاية، يعني أنك تستخدم عقلك. لكن بعض الأشخاص يعتقدون أن ذواتهم الحقيقية تكمن في قلوبهم وليس عقولهم. 

هؤلاء يتخذون القرارات ويتصرفون استنادًا إلى ما يشعرون أكثر من استنادهم إلى ما قد يكون عقلانيًا. 

السمة الرئيسية لهؤلاء هي طبيعتهم العاطفية. حتى أن الأبحاث تشير إلى أنهم قد يربطون مواقفهم المتعلقة بالموضوعات المثيرة للجدل أو التبرعات الخيرية بما تمليه قلوبهم. 

هل تشعر بالفضول لمعرفة المزيد؟ 

في السطور التالية تخبرك ليندسي هولمز ببعض الأشياء القليلة التي ينبغي أن تعرفها عن الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم:

(1) مفعمون بالعواطف.

هل تعرف المثل القائل: “اللي في قلبه على لسانه”؟ حسنًا، هو من اختراع الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم. 

مثلهم كمثل الأفراد شديدي الحساسية، يميلون إلى إظهار مشاعرهم بسهولة. وهذا قد يعني: البكاء أثناء النقاش (أو حتى حين يتعرضون لمفاجأة).

(2) اتخاذ القرار يستغرق منهم بعض الوقت.

يُرجى ترك المنطق عند الباب.. فبالنسبة للشخص الذي يفكر بقلبه؛ لا يهم ما هو الخيار “العقلاني”، ولكن ما يهم هو: كيف يشعر حيال هذا الشيء. وكما يعلم الجميع، يمكن أن تكون المشاعر سريعة الزوال. 

وتشير الأبحاث إلى أن هؤلاء الأشخاص يتخذون قرارات أخلاقية استنادًا إلى عواطفهم. لذلك، في حين أنهم قد يستغرقون وقتًا أطول قليلا لاتخاذ قرار، فمجرد أن يقرروا، فإنهم يعلمون في أعماق قلوبهم- نعم، كما لابد وأنَّك خمَّنت- أنه الخيار الصحيح.

(3) مفعمون بالمشاركة الوجدانية. 

هل تمر بيوم سيء؟ تجربة مرهقة؟ الشخص الذي يفكر بقلبه هو الجدير بالوقوف إلى جانبك. ذلك أن شعورهم بكل شيء، يعني أيضًا أنهم يشعرون بالآخرين. 

وتشير الدراسات إلى أن عقول الأشخاص مرهفي العواطف (مثل الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم) تحمل المزيد من التعاطف. 

(4) يتحدثون عن مشاعرهم. 

هذه هي الطريقة التي يرتبطون بها مع الآخرين. ووفقا لبحثٍ حول هذا الموضوع، تبين أنهم يستمتعون بالحميمية التي توفرها الوظائف التي تتضمن الاتصال بالناس (مثل مناقشة العواطف) أكثر بكثير من الأشخاص الذين يفكرون بعقولهم.

(5) يميلون إلى الانفتاح. 

تشير الأبحاث إلى أنهم يعتبرون أنفسهم “من ذوي العلاقات الدافئة”، ويُثَمِّنون للغاية الانتماء للمجموعات الاجتماعية. 

هذه الحاجة إلى الترابط الاجتماعي هو على النقيض إلى حد ما من الأشخاص الذين يفكرون بعقولهم، لأنهم يفتخرون بكونهم أكثر تحرُّرًا أو استقلالا. 

(6) يصابون بالضغط بسهولة.

في الأيام مرتفعة الضغط يصبحون أكثر عرضة للمشاعر السلبية؛ ما يعني أن الخطأ في العمل، أو هذا التعليق المبهم، سيجرحهم أكثر.. لذلك عليهم أن يكونوا أكثر انتباهًا.

(7) بديهيُّون. 

يعرفون حينما يكون هناك شيء خاطئ، حتى إذا لم تُصرِّح بذلك. يُعَرِّفون أنفسهم بأنهم أكثر تبصُّرًا؛ لأنهم على الأرجح منسجمون تماما مع العواطف.

(8) يمنحون السعادة.

خَلُصَ الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم يميلون للوفاق أكثر من نظرائهم الذين يفكرون بعقولهم. وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى إسعاد الناس. ذلك أن البشر بحاجة إلى تذكير إضافي بالعناية بأنفسهم، وعدم الخضوع لاحتياجات الآخرين. 

(9) يشعرون بكافة المشاعر.. ويتصرفون بناء عليها.

السعادة.. الحزن.. الغضب.. يشعر بها الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم بعمق. وبينما قد يكون المنطق هو الحل لدى بعض الأشخاص (ولا شيء خطأ في ذلك) يعتبر الأشخاص الذين يفكرون بقلوبهم أن عواطفهم هي البوصلة.


هافينغتون بوست عربي

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

صناعة الدراما السورية بعد سقوط نظام الأسد

نشرت وكالة أسوشيتد برس مقالا لمديرة مكتبها الإقليمي في بيروت، آبي سيويل، يستعرض التحول الج…