في العمق جلسة تعارف مع مرشحي الرئاسة الفرنسية.. حول الاقتصاد والسياسة الخارجية لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr تقترب الانتخابات الرئاسية الفرنسية بخطىً حثيثة، ويُشَمِّر المرشحون عن ساعد الجدّ؛ ترويجًا لأجنداتهم التي يهيمن عليها الاقتصاد والسياسة الخارجية. أجندات اقتصادية متباينة بينما يتعهد معظم المتنافسين بزيادة الإنفاق على الأمن والدفاع الوطني، وسن قوانين أكثر تقييدًا للهجرة، تظهر في المقابل اختلافات أيديولوجية رئيسية في مقترحاتهم الاقتصادية. في حين يركز مرشحو الوسط ويمين الوسط على ضرورة تحرير الاقتصاد الفرنسي وتخفيف القيود الحكومية، يقترح المرشحون القوميون واليساريون زيادة الحمائية والإنفاق العام. خروج فرنسا من منطقة اليورو تتوقع استطلاعات الرأي الحالية أن تحصد المرشحة القومية مارين لوبان، من حزب الجبهة الوطنية، نحو ربع الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. المقترح الرئيس الذي تقدمه الجبهة الوطنية هو: إجراء استفتاء على خروج فرنسا من منطقة اليورو. وترى “لوبان” أن العودة إلى “الفرنك” سيمكن فرنسا من زيادة صادراتها. كما تخطط أيضًا لتقديم تعريفة بنسبة 3 في المائة على الواردات، وفرض ضريبة 10 في المائة على رواتب جميع العمال الأجانب، بما في ذلك مواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. هذا ما أشار إليه مركز ستراتفور، لكن في المقابل تشير فرانس 24 إلى توقعات بخسارة “لوبان” في جولة الإعادة أمام “ماكرون” أو “فيون” اللذين سيأتي ذكرهما لاحقًا، وإن كانت الأخبار السيئة التي تلاحق اليسار الفرنسي تلقي بظلال من الشكوك على هذا التفاؤل. تودُّد للأعمال التجارية يدفع مرشح الوسط إيمانويل ماكرون، الذي وصل في الاستطلاعات إلى نسبة 20 في المائة، جدول أعمال متودِّد للأعمال التجارية. وعد بالحد من التدخل الإجرائي الحكومي في الاقتصاد الفرنسي وتحرير قواعد العمل، بما في ذلك تعهدًا بإلغاء أسبوع العمل الذي يقدر بـ 35 ساعة للعمال الشباب. اقترح أيضا خفض الضرائب المتعلقة بالعمل، ورفع سن التقاعد. وعلى الرغم من أن ماكرون شغل منصب وزير الاقتصاد سابقًا، إلا أنه يقدم نفسه كشخص من الخارج. فضيحة “فيون” في قلب البرنامجه الاقتصادي الذي قدَّمه مرشح الحزب الجمهوري، فرانسوا فيون، يتربع: رفع القيود، خصوصا إصلاح سوق العمل. وعد بإلغاء نظام ساعات العمل الأسبوعية المقدرة بــ 35 ساعة، والحد من عدد العاملين في القطاع العام، ورفع سن التقاعد، ووضع حد أقصى لإعانات البطالة، وخفض الانفاق العام (باستثناء بعض المجالات، مثل: الدفاع). بيدَ أن الفضيحة الأخيرة التي تؤثر على فيون وعائلته نجحت في ضرب شعبيته. مغازلة العمال يلتحق بالسباق أيضَا: مرشح الحزب الاشتراكي بينوا هامون، الذي منحته الاستطلاعات 15 في المائة، ويتعهد بتطبيق الدخل الشامل وتخفيض ساعات العمل. وجان لوك ميلينشون، الذي منحته الاستطلاعات ما يزيد قليلا على 10 في المائة، ويريد إلغاء التشريعات العمالية التي أدخلتها الحكومة المنتهية ولايتها، ورفع الأجور في القطاعين العام والخاص. رفع العقوبات الأوروبية على روسيا لكن المرشحين الفرنسين أيضا لديهم وجهات نظر مختلفة حول السياسة الخارجية. حيث تمثل روسيا مسألة مثيرة للانقسام بشكل خاص. هناك علاقة أيديولوجية وثيقة بين الجبهة الوطنية والكرملين، لذلك طالبت برفع عقوبات الاتحاد الأوروبي على موسكو. وحذرت فيون من عزل روسيا، وأيضا أعربت عن دعمها لرفع العقوبات. بيدَ أن ماكرون اتهم روسيا بالتدخل في حملته الانتخابية عن طريق قرصنة موقعه الإلكتروني والترويج لقصص كاذبة عنه في وسائل الإعلام الروسية. وهو يؤيد استمرار العقوبات ضد موسكو. من المقرر أن تنتهي عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا في 31 يوليو، مباشرة بعد الانتخابات الفرنسية. وبدون الدعم الفرنسي، سيكون من الصعب إقناع بقية دول الاتحاد الأوروبي بدعم التمديد.