شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي رأى إريك إيدلمان، سفير أمريكا السابق لدى تركيا، ووكيل شؤون السياسة الدفاعية، أن أنقرة ليست الحليف المناسب لتحقيق أهداف واشنطن في المنطقة، قائلا: “ببساطة، لا يمكن لحليف يرزح تحت وطأة العنف والتمرد أن يلعب الدور الذي تريده الولايات المتحدة من تركيا العلمانية الديمقراطية في الشرق الأوسط المضطرب”. وحذر من خطورة التعاون الأمريكي-التركي في سوريا على مصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل، لا سيما فيما يتعلق بمواجهة تنظيم الدولة، والدور الذي يلعبه الأكراد في هذا الصدد. جاء ذلك في مقالٍ نشرته صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 27 أغسطس، استهله بالقول: “بعد عامٍ من المفاوضات الدبلوماسية المكثفة، سمحت الحكومة التركية الآن للولايات المتحدة باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية التركية، وهو ما يسمح للطائرات الأمريكية بالقيام بمهام أكثر فاعلية وكفاءة اقتصادية في سوريا والعراق”. واستدرك قائلا: “لكن ثمن هذا الاتفاق، مع ذلك، قد يكون باهظًا جدًا على المدى الطويل، سواء لنجاح الحملة الأمريكية ضد تنظيم الدولة أو حتى لاستقرار تركيا. ويرجع ذلك إلى أن هذا التحوَّل التركي المفاجئ جاء مدفوعا باعتبارات سياسية داخلية، وليس نتيجة إعادة تفكير جذرية في استراتيجيتها السورية”. في إشارة إلى الضربات التركية ضد الأكراد السوريين، الذين وصفهم بأنهم “الحليف الأكثر موثوقية في محاربة تنظيم الدولة في سوريا”. مضيفا: “على المدى الطويل، سوف يكون إضعاف الأكراد مدمرا لجهود مكافحة تنظيم الدولة”. ورغم اعتراف “إيدلمان” بأن “إجبار القادة الأتراك على تغيير مسارهم صعب للغاية”، طالب إدارة أوباما بـ”تقييد مشاركة تركيا في الاجتماعات رفيعة المستوى، والحد من التعاون الاستخباراتي، وحجب الدعم الأمريكي لتركيا في المؤسسات المالية الدولية”.