شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي من ويستمنستر، حيث يوجد مبنى البرلمان البريطاني وساعة بيج بن، يقدم رافائيل بير، إطلالة عبر مجلة نيو ستيتسمان، على مستقبل بريطانيا خلال العام المقبل، متوقعا أن يشهد العام 2013 انقسامات أعمق حتى بين المحافظين، وفرص أفضل لحزب العمل. متسائلا: لكن هل سيتحلى إد ميليباند بالشجاعة ليأخذ بزمام المبادرة؟ سَهُل في العام 2012 تصوُّر أن يصبح إد ميليباند رئيس وزراء بريطانيا المقبل – لكن ليس بذات معدل السهولة لتصور خسارة ديفيد كاميرون الانتخابات العامة القادمة. ذلك أن التحالف يخسر المصداقية بأسرع مما تحصل المعارضة عليها. ومع تشديد الضغط على السلطات المحلية، سوف تبدأ بعض الخدمات غير الأساسية في الاختفاء، وسوف تصبح بعض الخدمات الأساسية رديئة. مع وصول النظام (الضريبي) الجديد، سوف تهبط الفواتير على أعتاب الأسر التي لم تواجه من قبل مثل هذا العبء. بينما يبذل كثيرون بالفعل جهدا كبيرا للبقاء (فقط) على قيد الحياة. ثقة كاميرون تعززها استطلاعات الرأي التي تُظهِر أن زعيم حزب العمل لديه قصور في اتخاذ تدابير القوة والكاريزما. ومن ثم يعلق المحافظون آمالهم على ما يشبه حملة انتخابية رئاسية، يدعون من خلالها الناخبين لينظروا أي من قادة الحزبين لديه الجرأة لإدراك حقيقة مهمة تعزيز الميزانية. الرسالة كما جاءت على لسان أحد حلفاء كاميرون، ستكون: “لا يمكنك تغيير الجنرال في وسط الحرب.” لكن الميزة الحاسمة لدى ميليباند هي أن حزبه متوحد خلف الرغبة في إنجاحه. وهو الأمر الذي لا ينطبق على كاميرون.