في العمق كل خلاف دبلوماسي مع العرب له مفتاح إسرائيلي لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ليس الأول من نوعه ذاك الخلاف الدبلوماسي الذي نشب لفترة وجيزة بين الأردن وإسرائيل مؤخرًا؛ حين أرادت عمان استجواب حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل مواطنًا أردنيا بالرصاص بعدما هاجمه بمفك، لكن تل أبيب قالت إن حارسها يتمتع بحصانة دبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا. حوادث سابقة كثيرا ما أسفر النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني عن خلافاتٍ في الخارج؛ جعلت إسرائيل في وضع صعب. وهو ما يتضح من استعراض بعض الحوادث المشابهة التي وقعت في العقود الأخيرة ورصدها سيث فرانتسمان؛ الحاصل على درجة الدكتوراه من الجامعة العبرية في القدس عام 2010 والباحث المشارك في مركز روبين للأبحاث، عبر صحيفة جيروزاليم بوست: مجزرة جزيرة السلام. محاولة اغتيال خالد مشعل. اغتيال محمود المبحوح. الإغارة على مافي مرمرة. مهاجمة سفارة إسرائيل في القاهرة. نهايات مختلفة أسفر الحادث الأول عن اعتذار الملك حسين شخصيًا، وتمخض الثاني عن صفقة للإفراج عن سجناء أردنيين وفلسطينيين، وتسبب الثالث في أزمة دبلوماسية مع الإمارات، وانتهى الرابع باعتذار نتنياهو ودفع تعويض، وختم الحادث الخامس بإدانة 76 مصريًا قضائيًا. وفي حادث الأردن، سرعان عاد العاملون في سفارة إسرائيل في العاصمة عمان إلى تل أبيب بعد يوم واحد من الهجوم، وبصحبتهم الحارس الذي رفضت الحكومة الأردنية في البداية السماح له بمغادرة البلاد، لكن السلطات الإسرائيلية وجهت لها الشكر لاحقًا “لتعاونها الوثيق”. ملامح الاتفاق ملامح الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، رسمته صحيفة تايمز أوف إسرائيل منذ الساعة التاسعة مساء يوم الاثنين 24 يوليو، ويقضي بأن تقوم إسرائيل بإزالة البوابات الإلكترونية المثبتة على مداخل المسجد الأقصى، وفى المقابل يسمح الأردن لحارس الأمن الذي قتل مواطنين أردنيين بالعودة إلى إسرائيل. وفي تقرير سابق ظهر الاثنين (2:23) توقع جافين رابينويتز عبر الصحيفة ذاتها أن يوافق نتنياهو على إزالة أجهزة الكشف عن المعادن. وبينما نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تكون عمان طالبت بإزالة أجهزة الكشف عن المعادن كشرط لتأمين مرور حارس الأمن. قال التلفزيون الإسرائيلي إن الأزمة الجديدة مع الأردن خلقت “سلمًا” يمكن لإسرائيل استخدامه للتراجع عن موقفها تجاه إبقاء البوابات الإلكترونية. وفي حين بشَّر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة بقرب حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن، جاء تعهُّد نتانياهو بإنهاء الأزمة مع الأردن وإعادة حارس الأمن جاء خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلى مساء الاثنين الذي ناقش المسألتين معًا: القدس والسفارة. جهود دبلوماسية فى وقت سابق، توجه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلى (شين بيت) ناداف أرجمان لفترة قصيرة إلى عمان للاجتماع مع نظرائه الأردنيين فى إطار الجهود الرامية إلى حل الأزمة المتعلقة بحادث السفارة. بموازاة ذلك وصل المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جيسون جرينبلات، إلى المنطقة، في محاولة لنزع فتيل الاضطرابات الأوسع حول الوصول إلى المسجد الأقصى. وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا إسرائيل والأردن قبل أيام إلى العمل معا “لإيجاد حلول تضمن الأمن للجميع”. وحثت اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربى والأمم المتحدة) جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”. تنازع على السيادة لكن هذا المسار لم يعجب الدكتور ديفيد بوكاي، خبير الشرق الأوسط، الذي حرص في مقابلة مع إسرائيل ناشيونال نيوز يوم الثلاثاء 25 يوليو إلى قطع العلاقة بين الأردن والمسجد الأقصى، واستعادة السيادة الإسرائيلية على المنطقة. وأضاف: “التنازلات المقدمة للأردن لا تُحتمل. نحن نقدم لهم الأمن لاستمرار النظام الهاشمي الفاسد، ولا نحصل على شيء في المقابل. إنه ببساطة أمر شائن. حان الوقت لقطع الاتصال بين الأردن وجبل الهيكل. السيادة لنا، وسوف نحدد من يصعد جبل الهيكل، ومتى يصعد. وينبغي أن يخلى الموقع كل ليلة تماما بأمر دولة إسرائيل. لا ينبغي أن نسمح لهم بتخويفنا باشتعال انتفاضة”.