في العمق من الذي نفذ الهجمات الإرهابية حول العالم في 2016؟ (3) لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr بعد رصد الاتجاهات الرئيسية للهجمات الإرهابية في عام 2016، وتفصيل عدد الهجمات والضحايا والموقع الجرافي، استنادًا إلى التقرير الإحصائي الذي نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية في يوليو 2017، يسلط هذا التقرير الضوء على الجماعات والمنظمات التي شنت هذه الهجمات الإرهابية. المنفذون – بلغ إجمالي الجماعات والمنظمات المسؤولة عن الهجمات إرهابية التي شهدها عام 2016 334 كيانًا، مقارنة بـ 288 في عام 2015. وكان لافتًا أن هذا العدد يشمل قرابة 100 مجموعة ومنظمة لم يسبق إدراجها على قاعدة بيانات الإرهاب العالمية. – في 35٪ من الهجمات التي توافرت معلومات عن الجهات المنفذة لها، أعلنت إحدى المنظمات صراحة مسؤولية عنها. أما باقي فقد نسبت المصادر مسؤوليتها إلى جماعة أو مجموعات معينة استنادا إلى تقارير أصدرتها السلطات أو المراقبين. – يبين الجدول التالي أكبر خمس مجموعات مسؤولة عن اعتداءات إرهابية في عام 2016، إلى جانب عدد الهجمات الإرهابية التي نفذتها، وعدد القتلى والجرحى الناتجة عنها، وعدد الأشخاص المختطفين أو المحتجزين كرهائن في هذه الهجمات. – نفذت داعش 19 في المائة من الهجمات التي تم الإبلاغ عن معلومات حول مرتكبيها في عام 2016. (ملاحظة: الهجمات المنسوبة إلى داعش تستثني العمليات التي نسبت إلى فروع محددة أعلنت الولاء للتنظيم مثل تلك التي تعمل في مصر وليبيا وغرب إفريقيا، كما أنها لا تشمل الهجمات التي يقوم بها أفراد غير منتسبين للتنظيم لكنهم يستلهمون تحركاتهم من أفكار داعش.) بالإضافة إلى ذلك، نفذت حركة طالبان 13 في المائة من الهجمات في عام 2016. – شنت منظمتان مدرجتان في الجدول السابق مزيدًا من الهجمات الإرهابية في عام 2016 أكثر مما شنته في عام 2015، هما: داعش (+ 17٪)، وحركة الشباب (+ 47٪). لكن بينما انخفض معدل القتلى في عمليات حركة الشباب (11٪ أقل من إجمالي القتلى في عام 2016)، ارتفع العدد الإجمالي للقتلى الذين سقطوا في عمليات داعش بنسبة 48٪، كما ارتفع عدد الأشخاص المختطفين أو المحتجزين كرهائن من قبل داعش بنسبة 75٪ في عام 2016، مقارنة بعام 2015. – كان مستوى العنف الإرهابي الذي يرتكبه المتطرفون الماويون في الهند في عام 2016 مشابها لنظيره في عام 2015، فيما يتعلق بعدد الهجمات وعدد الوفيات وعدد المصابين. غير أن عدد الأشخاص الذين اختطفوا أو أخذوا رهائن من قبل المتطرفين الماويين في الهند انخفض بنسبة 76 في المئة. – على النقيض من ذلك، انخفض عدد الهجمات الإرهابية التي شنتها حركة طالبان في عام 2016 بنسبة 23 في المئة مقارنة بعام 2015. وانخفض العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن هجمات طالبان الإرهابية بنسبة 20 في المئة. – وبالمثل، انخفض عدد الهجمات التي نفذها المتطرفون الحوثيون بنسبة 9٪، كما انخفض عدد الإصابات الناجمة عن الهجمات الإرهابية المنسوبة إلى المتطرفين الحوثيين بشكل كبير: انخفض إجمالي الوفيات بنسبة 62٪، وانخفض إجمالي الإصابات بنسبة 67٪، وانخفض عدد الأشخاص الذين اختطفوا أو أخذوا رهينة بنسبة 65٪ بين 2015 و2016. – لكن لوحظ بموازاة ذلك زيادة عدد الهجمات الإرهابية التي شنها المتطرفون الحوثيون في المملكة العربية السعودية خلال عام 2016؛ حيث وقع 56 هجوما مقابل تسعة هجمات في عام 2015. معظم هذه الهجمات (80٪) استخدمت فيها قذائف متفجرة (مثل الصواريخ وقذائف الهاون) ضد أهداف مدنية وعسكرية. – بينما كان تنظيم داعش مسؤولًا عن 19٪ من الهجمات الإرهابية في سوريا (122 في عام 2016 مقارنة بـ 150 في عام 2015)، ارتفع عدد الهجمات التي نفذها تنظيم الدولة في العراق بنسبة 20٪ (932 في عام 2016 مقارنة بـ 775 في عام 2015). وزادت دموية هذه الهجمات بنسبة 69٪ (7338 حالة وفاة في عام 2016، مقارنة بـ 4341 حالة في عام 2015). – علاوة على ذلك، استمر الانتشار الجغرافي لهجمات تنظيم داعش والفروع التابعة له في النمو خلال عام 2016. وارتفع عدد الهجمات المنسوبة إلى داعش خارج العراق وسوريا بنسبة 80٪ من 44 في عام 2015 إلى 79 في عام 2016. هذا لا يشمل الهجمات المنسوبة إلى المنظمات الأخرى التي أعلنت ولاءها للتنظيم. وبالإضافة إلى بوكو حرام في غرب إفريقيا، كانت أكثر المناطق التي تنشط فيها هذه الفروع، هي: أفغانستان وباكستان ومصر وليبيا واليمن.