ماذا بعد؟ كوريا الشمالية وبريطانيا ومصر.. إلى أين يذهب العالم الأسبوع القادم؟ لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr اجتماع دولي لنزع فتيل التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وقضيتان شائكتان في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تنتظران الحسم، واتفاق تمويل بعشرات المليارات بين البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية ومصر في مجال الطاقة المتجددة. ملفات ثلاثة ينصح الباحث البارز في جلوبال ريسك إنسايتس بريان ديجل بمتابعتها خلال الأيام القليلة المقبلة: محاولات دولية لنزع فتيل التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة من المرجح أن يجتمع دبلوماسيون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا هذا الأسبوع عبر قنوات خلفية لمناقشة التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. في هذه الأثناء شهدت أسواق الأوراق المالية تراجعًا من أوروبا مرورًا بآسيا وصولا إلى الولايات المتحدة؛ نتيجة ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، كما اكتسب الين الياباني والفرنك السويسري والذهب قيمة إضافية كملاذ آمن للاستثمار. وسيكون الأسبوع القادم حاسما إما في اتجاه خفض مستوى التوترات أو المزيد من التصعيد. وأي مؤشرات على حدوث اضطرابات في المستقبل من المرجح أن تسبب المزيد من عمليات البيع في السوق والتحولات إلى استثمارات أكثر أمنا. قضيتان شائكتان في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من المتوقع أن تكشف المملكة المتحدة هذا الأسبوع النقاب عن موقفها تجاه قضيتين شائكتين في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي: (1) الترتيبات الجمركية البريطانية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، (2) القرار بشأن الحدود مع أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا. ولا يمكن التقليل من تعقيد هاتين المسألتين، لا سيما الأخيرة منهما. – فيما يتعلق بالقضايا الجمركية، فإن الحكومة البريطانية لم تحدد بعد مستوى المشاركة التي تريدها مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا. – على صعيد أيرلندا، كلا من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة غير متأكدين من كيفية المضي قدما على نحو فعال. ولم يثبت أي خيار قُدِّمَ حتى الآن أنه جدير بقبول الطرفين وبإمكانه منع الصراع في أيرلندا الشمالية. إما إذا قدمت المملكة المتحدة عرضا جادا وموثوقا به بشأن كلا القضيتين، فقد تتجه إلى محادثات سبتمبر وأكتوبر بقدم أكثر رسوخًا. فمن المرجح أن يقاوم الاتحاد الأوروبي تقديم تنازلات، طالما أن حكومة المملكة المتحدة تبدو غير متأكدة مما تريده فعلا وما هي على استعداد لقبوله. توقيع اتفاق تمويل بين البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية ومصر ستوقع الحكومة المصرية البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية EBRD هذا الأسبوع اتفاقًا لتوسيع نطاق ترتيبات الاستثمار الجارية في برامج الطاقة المتجددة. هذا الاتفاق الرامية لتمويل المشاريع الخاصة بـ60 مليون دولار هي جزء من صفقة أكبر بقيمة 500 مليون دولار للاستثمار في البرامج المصرية المتجددة. وقد شهد البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية وعدة بنوك إنمائية رئيسية أخرى تحولا كبيرا في استثمارات مشروعات الطاقة، حيث انتقلت بشكل متزايد من مصادر الطاقة غير المتجددة (لا سيما محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم) لصالح مشاريع الطاقة المتجددة. كما عكست هذه الخطوة تحرك البلدان النامية لصالح مشاريع الطاقة المتجددة. حيث ارتفع استهلاك الصين للطاقة المتجددة بشكل كبير مع أكثر من 2.5 مليون عامل صينى فى صناعة الطاقة الشمسية وحدها، وحتى السعودية، أكبر منتج للنفط فى العالم، استثمرت أكثر من 30 مليار دولار فى مشروعات الطاقة المتجددة.