دراسات ماذا بعد؟ هل يمكن أن يسقط ترامب؟.. أرجح السيناريوهات المتوقعة لـ العالم بالعربية منشور في 17 سبتمبر، 2017 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr * ملخص: هناك ثلاث عوامل رئيسية تجعل إقالة ترامب قبل انتهاء فترة ولايته خيارا مستبعدًا، هي: الدستور الأمريكي- التقاليد السياسية- الاضطرابات المتوقعة. اقترحت صحيفة يو إس إيه توداي في 13 يونيو الماضي على الرئيس ترامب صيغة لخطاب التنحي نصحته بنشرها عبر مجموعة تغريدات (32 تغريدة تحديدًا) على تويتر عاجلا وليس آجلا، سبقتها وتلتها عشرات السيناريوهات التي ترجح قرب خروج ترامب من البيت الأبيض. وفي حين يرى البعض أن تجربة الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون، الذي استقال تجنبًا للإقالة بعد فضيحة ووتر جيت، تمثل نموذجًا قد يتكرر مع الرئيس ترامب، فإن هناك ثلاث عوامل رئيسية تجعل إقالة الأخير قبل انتهاء فترة ولايته خيارا مستبعدًا، هي: الدستور الأمريكي- التقاليد السياسية- الاضطرابات المتوقعة. هناك عوامل أخرى مثل: إجراءات العزل التي لابد وأن تمر عبر مجلسي الشيوخ والنواب، حيث لا يتوقع أن يسلِّم الجمهوريون البيت الأبيض بسهولة إلى رئيس ديمقراطي، وإن كان مايكل وارن يتوقع في مجلة ويكلي ستاندرد بأن يتخلى الرئيس ترامب عن عضويته في الحزب الجمهوري. وبعيدًا عن الجدل النخبوي الذي يهيمن على العاصمة واشنطن، يهتم الناخب الأمريكي العادي أكثر بالوضع الاقتصادي. صحيحٌ أن شعبية ترامب وصلت إلى مستويات متدنية غير مسبوقة مقارنة برؤساء أمريكا السابقين، إلا أن هذا السخط أقرب للترجمة عبر الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية القادمة لصالح بديل أفضل منه الآن. وبشكل عام هناك 3 سيناريوهات محتملة طرحها ستيفن شير عبر موقع مينيسوتا لوير: – نجاح مظفر السيناريو الصعب يتمثل في إمكانية أن ينجو دونالد ترامب من هذه البداية المشؤومة ليصبح رئيسا ناجحا وقوة سياسية مهيمنة. لكن هذا الانتعاش السياسي سيتطلب سلسلة من النجاحات الرئيسية في الكونجرس وعلى صعيد السياسة الخارجية إلى جانب تغييرات في سلوك الرئيس. – تراجع وسقوط السيناريو الأسوأ بدء بتشكيل المدعى الخاص الأمريكى، روبرت مولر، هيئة محلفين كبرى للتحقيق فى التدخل الروسى فى سير الانتخابات الرئاسية الأمريكية وصولا إلى التوصية بتوجيه اتهامات جنائية ضد العديد من أعضاء حملة ترامب. وحتى إذا نجا ترامب من محاكمة مجلس الشيوخ، فان صورته ستكون تضررت بشدة خلال الفترة المتبقية من ولايته وسيكون غير قادر على توجيه السياسة المحلية أو الخارجية بشكل فعال. – المزيد من الشيء ذاته الاستمرارية غالبا ما تكون رهانًا آمنًا سواء في الحياة أو في السياسة. وبالتالي يمكن أن تستمر وتيرة معارضة الرئيس كما هي، ويتواصل انتقاد الديمقراطيين للرئيس وعرقلته في الكونجرس، وتظل التسريبات المجهولة والقصص الهجومية ضد ترامب مسيطرة على وسائل الإعلام. لكن هذا كله قد لا يؤدي سوى إلى تعزيز الانقسامات العامة القائمة حول ترامب، وتقليش هامش الإنجاز التي يمكن أن يحرزه الرئيس الأمريكي خلال فترة ولايته الأولى. هذا السيناريو الأخير هو الذي يرجح أن يهيمن على المشهد الأمريكي خلال الفترة المقبلة، ما لم تحدث تطورات جذرية تغير من المعطيات الموجودة حاليًا وبالتالي تجعل عوامل ترجيح سيناريو الاستمرار غير منقطية حينئذ.. ولكل حادث حديث.