ترجمة: علاء البشبيشي

تحت عنوان “ما هي استراتيجية روسيا في سوريا، ولماذا توافق عليها مصر؟”، نشر موقع تروث ديج مقالا لـ خوان كول، مؤلف كتاب “العرب الجدد”، خلص إلى أن جماعة الإخوان المسلمين هي كلمة السر وراء دعم النظام المصري لأهداف بوتين في سوريا. 

استهل المقال بالإشارة إلى “الدعم الجوي الذي قدمته طائرات الميج الروسية للمرة الأولى يوم الأربعاء الماضي للجيش السوري بموازاه هجومه على المتمردين شمال حمص. ومواصلة الروس ضرباتهم الجوية ضد محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون. وإطلاقهم للمرة الأولى صواريخ كروز من سفن حربية في بحر قزوين ضد أهداف تابعة للمتمردين. وخلال الأيام العشرة الماضية، أصبحت الاستراتيجية الروسية في سوريا واضحة”.

وأضاف: “أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن حيرتها حيال دعم مصر للضربات الجوية الروسية ضد المتمردين في سوريا. لكن كافة المجموعات المسلحة في سوريا أصولية متشددة، وفي المقابل قام جنرالات مصر بانقلاب ضد جماعة الإخوان المسلمين في عام 2013. من أجل ذلك لا يتعاطف الضباط مع الإخوان المسلمون في سوريا، الذين أصبحوا أكثر راديكالية، ويحاولون إسقاط الحكومة”. 

وحول العلاقات المصرية-الخليجية، قال: “لما كانت السعودية وحلفاءها في مجلس التعاون الخليجي يمولون النظام في مصر، ونظرا لتمويلهم المتشددين السلفيين في سوريا، قد تكون هناك بعض الاحتكاكات بين القاهرة والرياض بسبب هذه الاختلافات”. 

واستدرك: “لكن السعوديون رغبوا أيضًا في أن يقوم الضباط بسحق جماعة الإخوان المسلمين، التي يرى السعوديون أنها قوة شعبية خطيرة؛ لذلك فإن الوضع معقد جدًا. وربما لا يمانع السعوديون في أن يقصف الروس المجموعات التابعة للإخوان المسلمين، لكنها تعارض قصف السلفيين، الذين يرتدون ثوب السلفية الوهابية، ويوالون نظام الحكم الملكي”.

ورأى الكاتب أن “تنظيم الدولة لم يكن هو الذي قدح زناد التدخل الروسي، بل جيش الفتح الذي تقوده القاعدة. وتضم المجموعة جبهة النصرة أو القاعدة في سوريا، التابعة لأيمن الظواهري، إلى جانب جماعات أصولية أخرى تنتمي للسلفية المتشددة مثل أحرار الشام”.

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …