في العمق أين توجد القوات الأمريكية في إفريقيا؟ ولماذا؟ لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr FILE PHOTO: A C-130 U.S. Air Force plane lands as Nigerien soldiers stand in formation during the Flintlock military exercise in Diffa, Niger March 8, 2014. REUTERS/Joe Penney/File Photo مقتل أربعة جنود أمريكيين في كمين أعده مسلحون في النيجر يوم الرابع من أكتوبر الجاري، وما تبع ذلك من جدل حول الاتصالات المحرجة التي أجراها الرئيس دونالد ترامب بأسر الضحايا، جعل هذا البلد الإفريقي الذي لا يحظى عادة بكثير من الاهتمام في الولايات المتحدة يدخل إلى دائرة الضوء الأمريكية، ويمكن- بحسب كاثرين واتسون مراسلة الشؤون السياسية في سي بي إس نيوز- أن يؤدي هذا الحادث إلى إعادة تقييم التواجد الأمريكي في إفريقيا بشكل عام. أفريكوم تبلغ عامها العاشر عززت البنتاجون ببطء التواجد الأمريكى في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، لتشارك مع الدول الإفريقية في إحباط مختلف المنظمات الإرهابية المتطرفة مثل تنظيم الدولة وبوكو حرام والقاعدة. ولدى الولايات المتحدة قرابة 800 جندى منتشرين مؤقتا فى النيجر، وحوالى ثمانية آلاف جندى منتشرين فى جميع أنحاء القارة، وفقا للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم). الهدف المعلن لتواجد العديد من هؤلاء الجنود هو: دعم الشركاء الأفارقة، إلى جانب حلفاء مثل فرنسا، بهدف زيادة القدرات الأمنية للدول الإفريقية واستقرار المنطقة. وإن لم تبدأ قيادة أفريكوم أولى عملياتها سوى قبل 10 سنوات فقط، وتحديدًا في أكتوبر 2007. زيادة القوات ثمانية أضعاف توفر النيجر إطلالة على هذا الوجود المتزايد؛ ففي فبراير 2013، أعلن الرئيس السابق باراك أوباما زيادة عدد الأفراد العسكرين في النيجر إلى 40، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 100. في ذلك الوقت، أعلن الرئيس باراك أوباما أن هذه البعثة في مهمةٍ لجمع “المعلومات الاستخباراتية”. أما الآن فإن عدد الجنود الأمريكيين في هذا البلد يبلغ ثمانية أضعاف. تستضيف حفنة من الدول الإفريقية الجزء الأكبر من أفراد الجيش الأمريكى الذين ينتشرون بالتناوب لبضعة أشهر: جيبوتي تعد جيبوتي الواقعة على طول خليج عدن أحد أصغر الدول في العالم، لكنها تستضيف حاليا عددا من العسكريين الأمريكيين أكثر من أي دولة إفريقية أخرى. ينتشر حوالى أربعة آلاف من أفراد الجيش الأمريكى فى القارة مؤقتا فى جيبوتى. و”كامب ليمونييه” هي القاعدة الأمريكية الوحيدة في إفريقيا، وهي بمثابة نقطة رئيسية لعمليات المراقبة والقتال ضد القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى في المنطقة. النيجر والصومال والكاميرون النيجر هي البلد الذى يضم ثانى أكبر عدد من العسكريين الأمريكيين المنتشرين في القارة، بواقع 800 فرد بحسب أفريكوم. يأتي بعد ذلك الصومال، جارة جيبوتي، بقرابة 400 من الأفراد العسكريين الأمريكيين. والدولة الرابعة من حيث عدد الأفراد العسكريين الأمريكيين هي الكاميرون بأكثر من 100 شخص. هجمات عابرة للحدود لكن الولايات المتحدة لديها بعض التواجد العسكري في كل دولة إفريقية تقريبا، حتى لو كان متواضعًا. ومعظم الدول لديها على الأقل حفنة من الأفراد العاملين في الخدمة الفعلية المنتشرين مؤقتا هناك، وفقا للأرقام الصادرة عن البنتاجون في يونيو. وتقول أفريكوم إن الجماعات المتطرفة العنيفة التى تتخذ من شمالى مالي وعبر منطقة الساحل فى إفريقيا مرتكزًا لها أثبتت أنها مرنة وقادرة على تنفيذ هجمات عابرة للحدود. وتتاح لهذه المجموعات حرية نسبية في التحرك، مما يجعل هجماتها أكثر سهولة، ويمكنها من تهديد النيجر والبلدان الإفريقية الأخرى والأفراد العسكريين الأمريكيين. استثمارات مفيدة بموازاة ذلك، يصف قائد القوات البحرية الجنرال توماس د. والدوسر، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا القارة السمراء بأنها “مصلحة دائمة” للولايات المتحدة. مضيفًا: “إن الاستثمارات الصغيرة والحكيمة في قدرة مؤسسات الدفاع الإفريقية وشرعيتها ومساءلتها تقدم فوائد غير متناسبة لإفريقيا وحلفائنا والولايات المتحدة، والأهم من ذلك، تساعد القارة على حل المشكلات التي تواجهها”.