شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي “هناك لحظة مثيرة للغثيان بين سماع هدير الطائرات وانتظار سقوط حمولتها. تنبت حفرة ما في معدتك. تعلم أنكَ قد تلقى حتفك، لكنك أيضا تدرك أنه لا توجد طريقة للتكهن بمكان وقوع الضربة” بهذه الكلمات استهلت كلاريسا وارد تقريرها الذي أعدته لـ شبكة سي إن إن تحت عنوان “الحقيقة في سوريا”. من قلب المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، دخلت الصحفية متخفية برفقة المنتجة سلمى عبد العزيز، ورصدت لحظات سقوط القذائف على المواطنين، حيث تنطلق أصوات أخرى بعدما يبتلع المشهد صوت الانفجار؛ “تدوي صفارات الإنذار، ويصرخ الناس طلبا للنجدة، ويصيح عمال الإنقاذ لاستدعاء سيارة الإسعاف، وتنوح النساء، ويحاول المتطوعون رفع الأنقاض لإنقاذ الناجين. أما الباقين فيصبون جام لعناتهم على الأسد وداعميه الروس”. ويضيف التقرير: “أصواتٌ أكثر صخبًا تنبعث من أقرب مستشفى، على بعد 10 أميال. حيث يحاول الرجال نقل صبي مصاب بجراح خطيرة إلى مؤخرة السيارة. ويصرخ الأطباء في الناس لكي يُفسحوا مجالا. ويبكي أحد أرفاد العائلة في هدوء”.