خلف الكواليس المخابرات الصينية تبحث عن أدوات سيبرانية جديدة لدى إسرائيل لـ العالم بالعربية منشور في 7 مايو، 2017 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr المخابرات الصينية تبحث عن أدوات سيبرانية جديدة لدى إسرائيل بعدما كشف موقع ويكيليكس في الأسابيع الأخيرة عن الأدوات التي تستخدمها وكالتي الأمن القومي والاستخبارات المركزية الأمريكية في عمليات الاختراق ، فوجئت العديد من شركات الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية بزيارات من المسؤولين الصينيين. تسعى الصين بنشاط للحصول على أدوات مماثلة من أجهزة المخابرات الإسرائيلية المدربة لتعويض أوجه القصور الصينية في هذا المجال. بيد أن وزارة الدفاع الإسرائيلية، التى تقوم بتوريد هذا النوع من التكنولوجيا، حذرة من بيع هذه الأدوات الإلكترونية إلى بكين. ويختلف موقف الشركات الإسرائيلية تجاه هذه القضية؛ حيث ترى بعضها أن إسرائيل إذا لم توفرها للصينيين فإن دولا أخرى ستفعل على الأرجح. وتشمل الوسائل المتعددة، التي تقول الوثائق إن وكالة الاستخبارات الأمريكية تستخدمها كأسلحة إلكترونية: برامج خبيثة تستهدف الأجهزة والحواسيب التي تعمل بأنظمة “ويندوز” و “أندرويد” و “آي أو أس” و “أو أس أكس” و “لينكس” وأخرى تستهدف موزعات الإنترنت (الراوتر). تعود العلاقات الأمنية بين الصين وإسرائيل إلى عام 1979, وفي عام 1980 عقد الجانبان صفقة عسكرية حصلت الصين بموجبها على 54 طائرة مقاتلة إسرائيلية وعدة مئات من دبابات ميركافا ومدافع ذاتية الحركة وعربات مدرعة وصواريخ جبرائيل المضادة للسفن بالإضافة إلى مضادات الكترونية متنوعة قُدِّرت قيمتها بحوالى مليار دولار، بحسب التقرير المنشور على موقع الجيش اللبناني. وفي أواخر عام 1987 تحدثت مجلة جينز العسكرية البريطانية عن اتفاق بمليارات الدولارات بين بكين وتل أبيب، لتزويد الأخيرة بكميات كبيرة من العتاد الحربي وتقنية صناعة الأسلحة مقابل حصولها على الفحم والحرير من الصين، وذلك لفترة تراوح بين سنتين وخمس سنوات. وفي أوائل عام 1992 كرست العلاقات بصورة رسمية بين الطرفين، ووقّع وزيرا خارجيتيهما آنذاك، دايفيد ليفي وتشيان تشي تشنغ، بيانًا مشتركًا يعلن إقامة علاقات بينهما على مستوى السفراء. لكن على الرغم من هذه العلاقات، ثمة معلومات تمنع إسرائيل وصولها إلى الصين بصيغة متقدمة، بسبب التحفظ الأمريكي من ناحية، والتخوف من تأثر العلاقات العربية–الصينية من جهة أخرى.