شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي في تحليلهما الذي نشرته فورين بوليسي تحت عنوان “الانسحاب الروسي قد يمهد الطريق أمام خروج الأسد”، قال بول ماكليري وجون هدسون إن قرار موسكو يمكن أن يشير إلى أنها تبحث عن وسيلة للخروج من الصراع، وقد ينتهي بحكومة سورية يقودها شخص غير الأسد. وتحدث الكاتبان عن شعورٍ متزايد بالثقة بدأ يتسلل إلى بشار الأسد بعد الإنجازات التي حققها على الأرض، لدرجة وضع خطوط حمراء بشأن المفاوضات، وهو ما أيّده أندرو تابلر، خبير الشؤون السورية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، غير مستبعدٍ أن تكون الخطوة بمثابة “ضغطٍ على الأسد لتقديم تنازلات على طاولة المفاوضات”. فيما لفت جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الاوسط جامعة اوكلاهوما، إلى أن بوتين بعث بهذا الإعلان برسالة إلى واشنطن التي أحبطت موسكو برفضها التعاون لمحاربة تنظيم الدولة. وقال كريستوفر كوزاك، المحلل في معهد دراسات الحرب: “من المرجح أن بوتين يشعر بأنه في وضع يمكنه من استخلاص أقصى فائدة من المفاوضات الحالية بأقل تكلفة ممكنة. أما الموقف المتشدد من الأسد، والذي يشعل إمكانية العودة إلى الصراع، فإنه يهدد هذه المكاسب على المدى الطويل”.