الرئيسة خلف الكواليس تعاون دفاعي جديد بين أنقرة وتل أبيب

تعاون دفاعي جديد بين أنقرة وتل أبيب

3 second read
0

وفقا لمصادر إنتليجنس أونلاين، يرسي وزير الدفاع التركى، فكري إسيك، أساس تعاون ثنائى جديد مع إسرائيل، حيث أعاد مؤخرا تعيين ملحق عسكري ونائب له في السفارة التركية في تل أبيب.

وعلى الرغم من أن اسم الملحق لم يعلن بعد، فإن النائب سيكون المقدم آدم كاكير، الذي عمل في إسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية على مشروع إسرائيلي-فلسطيني برعاية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وتعتزم حكومة بنيامين نتانياهو أيضا تعيين ملحق دفاعى للسفارة الإسرائيلية فى أنقرة خلال الأسابيع القادمة. كما يفكر البلدان فى تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة.

يأتي ذلك بعدما وقع البلدان اتفاقا للمصالحة في يوليو 2016، أنهى نزاعا دبلوماسيا دام ست سنوات.

وظلت العلاقات بين تركيا وأجهزة المخابرات الإسرائيلية مجمدة منذ النزاع الدبلوماسي-الأمني عام 2010، عندما شنت تل أبيب غارة على سفينة تركية توجهت إلى غزة.

لكن العلاقات بين البلدين شهدت تطورا كبيرًا خلال الأشهر الماضية، حيث أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي، نبي أفجي، يوم 8 فبراير الماضي أن بلاده ترحب بالسياح الإسرائيليين، وتفتح ذراعيها لهم وفق التقاليد التركية، متوقعا مضاعفة عددهم هذا العام.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير التركي إلى تل أبيب لافتتاح المركز التركي في يافا، وتعزيز العلاقات السياحية بين البلدين، وهو ما حظي باهتمام صحف إسرائيلية بارزة حينها، مثل: يديعوت أحرونوت وجيروزاليم بوست.

وصل الوزير التركي إلى الأراضي المحتلة برفقة وفد كبير، وهو المسؤول التركي الأبرز الذي يزور إسرائيل منذ الغارة الإسرائيلية على سفينة مافي مرمرة التركية أثناء توجهها إلى غزة، التي راح ضحيتها 10 مواطنين أتراك، وأسفرت عن 6 سنوات من الجمود الدبلوماسي بين البلدين.

قبلها بأيام، التقى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال روتم مع نائب مستشار شؤون الشرق الاوسط في وزارة الخارجية التركية أوميت يالجين في أنقرة، وأيضًا بموظفي القسم القنصلي بالسفارة الإسرائيلية، إلى جانب أعضاء المجتمع اليهودي التركي، فضلا عن محافظ اسطنبول.

كان السفير التركي المكلف بالخدمة في إسرائيل، مكين مصطفى كمال أوكيم، قدَّم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أواخر العام الماضي، بعد قرابة سبع سنوات من تقديم سلفه، أحمد أوغوز جيليكول، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز.

بالنسبة لإسرائيل، لطالما كانت العلاقات الوظيفية مع تركيا ضرورية- بحسب ستراتفور- لذلك تحرص دولة الاحتلال منذ فترة طويلة على أن تصبح مُصَدِّرًا رئيسيا للطاقة من خلال تطوير حقول الغاز الطبيعي تحت سطح البحر في شرق البحر الأبيض المتوسط.

ستساعد العلاقات مع تركيا، والاستثمارات التي تقوم بها الشركات التركية، في هذا الأمر، على الرغم من أن الجهود المبذولة لإعادة توحيد قبرص ستُعَقِّد خط الأنابيب المشترك المقترح مروره تحت سطح البحر، والذي يتوقع أن يجتاز المياه الإقليمية لجزيرة قبرص.

كما أن المحافظة على علاقة إيجابية مع تركيا يضمن أيضا لإسرائيل وجود روابط مع دولة ذات نفوذ في أوساط المتمردين في سوريا وكذلك الجماعات الفلسطينية. علاوة على ذلك، يرى ستراتفور أن إسرائيل وتركيا باتا يتشاركان العداء تجاه قوة إقليمية أخرى، هي: إيران.

لكن برغم ذلك، لن يكون طريق التعاون الإسرائيلي-التركي مفروشًا بالورود، نظرا للاختلافات الجذرية بين البلدين تجاه عدد من القضايا الهامة في المنطقة.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم خلف الكواليس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

محمي: نيويورك تايمز: أمريكا اعتادت إخفاء حروبها.. وترامب يفعل العكس

لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور. …