شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “بوتين قد يكون حقق أهدافه في سوريا.. لكن السلام يعني منح الأولوية للشعب” نشرت مجلة نيوزويك مقالا لـ سليل شيتي، الأمين العام الثامن لمنظمة العفو الدولية، استهله بالإشارة إلى أن إعلان بوتين انسحاب الجيش الروسي من سوريا لا يرقى إلى مستوى تغيير قواعد اللعبة كما قد يأمل كثيرون. وقال: “جاء الانسحاب الروسي في وقت رمزيّ، وتحديدًا بعد خمس سنوات منذ أول موجة احتجاجات كبيرة ضد حكومة الرئيس بشار الأسد. لكن زعم الرئيس بوتين أنه “حقق أهدافه” يثير العديد من التساؤلات. فهل يعني هذا اعتقاده بأن المجموعة التي تطلق على نفسها “الدولة الإسلامية” قد هزمت؟ أم أنه يعترف ضمنيًا بأن أهداف الحقيقية لم تكن أبدًا ما صرَّح به علنًا؟” وأضاف: “معهما كانت الوعود التي ستصدر خلال الأيام المقبلة، يجب ألا ننسى عدة أسئلة حاسمة: ما الذي يجب فعله لحماية مصالح السوريين العاديين على المدى الطويل؟ ما هو المطلوب لضمان أن الأهوال التي تعرضوا لها لن تتكرر مرة أخرى؟ كيف يمكن حمايتهم من انتهاكات كافة الأطراف، خلال هذه الفترة التحولية وربما الأكثر حساسية؟”.