الرئيسة خلف الكواليس قوة قطر الناعمة هل تكفي لمواجهة الغضب الخليجي؟

قوة قطر الناعمة هل تكفي لمواجهة الغضب الخليجي؟

0 second read
0

بعيدًا عن الانتقادات الكروية الموجهة لاتفاق نيمار، يرى مراقبون أن الصفقة ترسل إشارة أخرى مفادها أن قطر تواصل العمل كالمعتاد لبسط قوتها الناعمة من أجل تأكيد مكانتها باعتبارها دولة صغيرة لكنها بطموحات عالمية.

في هذا السياق، لعبت حقوق الإنسان أيضًا دورا رائدا في حملة قطر لمقاومة مطالب دول مجلس التعاون الخليجي والحليف المصري بأن تغير الدوحة نهجها، وتجلى ذلك عبر مؤتمر “حرية التعبير نحو مواجهة المخاطر” الذي نظمته على مدى يومين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في العاصمة القطرية.

سیکون السؤال المطروح خلال الأشھر القادمة ھو ما إذا کانت قطر ستستطيع تحمل التکالیف والآثار الأخرى المترتبة على حصار دول مجلس التعاون الخلیجي، وما إذا کان یمکنھا استخدام القانون الدولي لصالحھا، وإلى مدى ستستفيد من شبكة علاقاتها الدولية التي تقدر بمليارات الدولارات.

وقالت مصادر في الدوحة لنشرة جالف ستاتس نيوز إن قناة الجزيرة بدأت بالفعل في تغيير خطها التحريري تجاه دول مجلس التعاون الخليجي. لكن المؤشرات المتاحة حتى الآن تفيد بأن ولي عهد أبوظبي وولي عهد السعودية يريدان أكثر من ذلك بكثير، وهو ما قد ما يزيد الأزمة اشتعالا.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم خلف الكواليس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

محمي: نيويورك تايمز: أمريكا اعتادت إخفاء حروبها.. وترامب يفعل العكس

لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور. …