شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “لا تثقوا في انسحاب بوتين من سوريا” نشر موقع بلومبرج فيو مقالا لـ ليونيد بيرشيدسكي، استهله بالقول: “لا ينبغي أن يؤخد إعلان بوتين غير المتوقع على عِلاَّته: ألم يُصدِر إعلانات مشابهة في الماضي كي يظهر لشركاء التفاوض الغربيين إلى أي مدى يمكن أن يكون بناء؟ لكنه يمتلك دائمًا أجندة خفية”. ورأى الكاتب أن التفسير الرسمي للانسحاب لم يُخطئ فيما يتعلق بالدور الذي لعبه سلاح الجو الروسي، لكن الغرض الأكثر ترجيحًا من هذا الانسحاب أشار إليه بتوين حين قال: “آمُل أن قرار اليوم سيكون إشارة جيدة لكافة أطراف النزاع. وأتمنى أن يزيد ذلك بشكل كبير من ثقة جميع المشاركين في هذه العملية”. ولفت الكاتب إلى أن بوتين لجأ إلى أسلوبٍ مماثلٍ في يونيو 2014، بموازاة بدء المحادثات التي توصلت لاحقًا إلى أول وقف إطلاق نار في شرق أوكرانيا. في وقت لاحق من ذاك الشهر، طلب بوتين من برلمانه الشكليّ سحب التصريح الممنوح له بإجراء عمليات عسكرية في الأراضي الأوكرانية. ولم تكن روسيا قامت بذلك رسميًا أبدًا، رغم إرسال القوات والمدربين والأسلحة الروسية لمساعدة المتمردين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا. ومع ذلك، اعتبر بوتين- وفق المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف- هذا الإعلان بمثابة لفتة ملائمة في بداية المفاوضات بين المتمردين وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. لكن هذا الوقف لإطلاق النار لم يستمر سوى لفترةٍ وجيزة. وسرعان ما تصاعد القتال مرة أخرى، ومُني الجيش الأوكراني من أكثر هزائمه إذلالا في بلدة إلوفايسك”.