شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr علاء البشبيشي حذرت أسبوعية إيكونوميست من تداعيات أي هجوم عسكري ضد منشآت إيران النووية؛ لأنها قد تكون “غير متوقعة، بل مرعبة”-على حد وصفها- وقد تؤدي إلى “ارتفاع أسعار النفط بسرعة صاروخية- على الأقل لفترة- ما يهدد التعافي الاقتصادي، كما أن استقرار الحلفاء في الخليج، الذي تزعزع بفعل الثورات العربية، سيكون أكثر اهتزازا، وقد يستعيد الإرهابيون قوتهم، وتتحول أمريكا عن هدفها الأساسي، المتمثل في توازن القوى مع الصين الصاعدة في المحيط الهادئ الغربي”. ورأت المجلة أن الضربة العسكرية قد تؤخر طموحات إيران النووية، إلا أن فرص تدميرها ضئيلة، وإمكانية إعادة بنائها مرتفعة، مستشهدة بقول ليون بانيتا، وزير الدفاع الأمريكي: “قد يؤخر الهجوم الإسرائيلي القنبلة الإيرانية، عاما أو اثنين، لكنه عائد متواضع جدا لمثل هذه المخاطرة”، والتحذيرات التي وجهها السيد بانتيا، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، لإسرائيل، في الفترة بين سبتمبر 2011 ويناير 2012، بأنها إذا هاجمت إيران عليها تحمل مسئولية ذلك. ورجحت إيكونوميست- في افتتاحية عدد الأسبوع الماضي- أن يكون الهجوم على منشآت إيران النووية أكثر تعقيدا من الهجمات الإسرائيلية ضد مفاعل أوزرياك العراقي في 1981، والمفاعل السوري في منطقة (الكِبَر) عام 2007؛ حيث أن البرنامج النووي الإيراني تم إنشاؤه في ظل افتراض أنه سيتعرض لهجمات جوية، فتم توزيعه على أكثر من 10 مواقع محصنة جيدا. ونصحت المجلة بالجمع بين “العقوبات الاقتصادية والتهديد بتوجيه ضربة عسكرية”، دون الإقدام على الهجوم الفعلي لأنه سيفقد القوة الغربية ورقة هامة في لعبة (العصا والجزرة). وختمت بقولها: “يمكن لصليل السيوف أحيانا أن يكون مفيدًا.. لكن السيوف قاطعة، وذات حدين”.