الرئيسة في العمق استعادة ثقة الأمريكيين.. هذا ما يحتاجه الديمقراطيون للفوز بالانتخابات القادمة

استعادة ثقة الأمريكيين.. هذا ما يحتاجه الديمقراطيون للفوز بالانتخابات القادمة

1 second read
0

رغم مرور أكثر من 100 يوم على تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، خرجت المرشحة السابقة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هيلاري كلينتون، لتحدث الجمهور عن السبب الذي جعلها- من وجهة نظرها- تخسر هذه المعركة.

اعترفت “هيلاري” بأن حملتها الرئاسية شابها القصور، لكن كلير فوران رصدت عبر مجلة ذي أتلانتك سببين آخرين هما: (1) عوامل خارجة عن سيطرتها، بما في ذلك التدخل الروسي في الانتخابات، (2) الإجراءات التي اتخذها مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “جيمس كومي”.

عوامل الهزيمة

– من وجهة نظر “هيلاري”، ربما كانت لتفوز لو لم يكن هناك ما وصفه مجتمع الاستخبارات في تقريرٍ بعد الانتخابات بـ”حملة نفوذ” وجهها “فلاديمير بوتين” لتقويضها خلال الانتخابات.

– وكان قرار “كومي” بإخطار الكونجرس في 28 أكتوبر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي سوف يستعرض رسائل بريد إلكتروني إضافية على صلة بالتحقيق في خادم البريد الإلكتروني الشخصي بـ”هيلاري”.

اعترفت السيدة بأن “حملتها لم تكن مثالية، وليس هناك شيء من هذا القبيل”، لكنها استدركت: “كنت في طريقي للفوز إلى أن أثار التزامن بين خطاب “جيم كومي” في 28 أكتوبر وويكيليكس الروسية الشكوك في أذهان الناس، وأضافت أنها تعتقد أن الخداع كان أيضا عاملا في هزيمتها.

قصور الحملة

عند الضغط عليها حول ما إذا كان بالإمكان تنظيم حملتها بشكل أفضل، قالت: إنها تتحمل “المسؤولية الشخصية الكاملة” كمرشحة.  إلا أن المرشحة السابقة رفضت إطلاق أي نوع من التأمل العميق أو تحليل قصور حملتها.

قد يحبط ذلك الديمقراطيين الذين يريدون أن يشترك قادة الحزب في البحث عن سبب فقدان الديمقراطيين للانتخابات، ويحدوهم الأمل في إقناع الحزب باحتضان رسالة وبرنامج أكثر شعبية في أعقاب الهزيمة.

التصويت الشعبي

عندما سئلت عن هزيمتها، سعت “هيلاري” لتسليط الضوء على فوزها في التصويت الشعبي أيضا، واضافت “ربحت 3 ملايين صوت أكثر من خصمى”.

مع ذلك، وكما أظهرت الانتخابات، فإن الفوز في التصويت الشعبي لا يترجم بالضرورة إلى فوزٍ بالبيت الأبيض، إذا ظل الديمقراطيون غير قادرين على توسيع نطاق وصولهم إلى ما وراء النخب الليبرالية في جميع أنحاء البلاد.

بناء الثقة مع الأمريكيين

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “واشنطن بوست” مؤخرا أن معظم الجمهور يعتقد أن الحزب الديمقراطي ليس منفتحًا على مخاوف الأمريكيين العاديين.

وفي حين أن هذه النتائج ليست قاطعة، فإنها تشير إلى أن الحزب إذا أراد الفوز في الانتخابات المستقبلية فقد يحتاج إلى إعادة بناء الثقة مع الأمريكيين.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تشير فيها السيدة “هيلاري” إلى عوامل خارجية في تفسير خسارتها، فقد كانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت بعد وقت قصير من الانتخابات أن “كلينتون” اعتبرت إعلان “كومي” عاملا في هزيمتها.

“لن أتوقف عن السياسة”

على الأرجح لن تكون هذه هي الكلمة الأخيرة لـ”كلينتون”، حيث أشارت خلال المقابلة إلى أنها تخطط لطرح أفكارها حول الانتخابات في كتابٍ قادم.

ذكرت أيضًا إلى أنها لن تتوقف عن السياسة في أي وقت قريب، بما في ذلك عندما تتعارض مع إدارة ترامب.

وأشارت إلى نفسها باعتبارها “مواطنًا ناشطًا، وجزءًا من المقاومة”، في إشارة إلى المعارضة الليبرالية الشعبية لإدارة ترامب.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم في العمق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران …