شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr نشرت صحيفة ك. ساينس مونيتور تقريرًا حول أهمية حلب باعتبارها نقطة تحوُّل، يمكن أن تعيد صياغة الحرب المستمرة منذ ست سنوات. يرى العديد من الخبراء أن نتيجة المعركة التي تخوضها المعارضة والحكومة هناك يُستَبعَد أن تنهي الحرب المعقدة والمدمرة، التي أزهقت أرواح أكثر من 300 ألف وأجبرت الملايين على النزوح وتمخضت عن مأساةٍ نزوحٍ ملحمية إلى الشواطئ الأوروبية. لكن من المحتمل أن تحدد هذه المعركة مسار الحرب، والأفق السياسية لكلا من النظام والمعارضة في سوريا. يقول الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أندرو تابلر: “إذا كان النظام عاجزًا عن استعادة حلب، فإن ذلك يثبت عدم قدرته على استعادة كل سوريا. وإذا مُنِيَت المعارضة بالهزيمة، وخرجت مدحورة من المدينة، فهذه علامة على خسارة الثورة”. ويضيف الباحث في مؤسسة التراث الأمريكية، جيمس فيليبس: “ببساطة، يمكن أن تكون حلب نقطة تحوُّل”. ورغم أن الهزيمة في هذه المعركة لا تعني تفكك قوات المتمردين، الذين سيبقون على أي حال شوكة حادة في خاصرة الأسد، لكن “فيليبس” يرى أن صدى هذه الخسارة سيذهب لما هو أبعد من فقدان السيطرة على مدينة رئيسية؛ وهو ما يدركه الأسد وحلفاؤه.