خلف الكواليس “ديفيد ميدان”.. حلقة جديدة من مسلسل التعاون الإماراتي-الإسرائيلي لـ العالم بالعربية منشور في 13 يونيو، 2015 3 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي كشفت مصادر خاصة لنشرة إنتليجنس أونلاين أن ديفيد ميدان- الذي عمل مستشارا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشؤون أسرى الحرب والجنود المفقودين في العمليات حتى نهاية العام الماضي- عرض مؤخرًا خبراته في مجال الأمن الداخلي للإمارات العربية المتحدة. فبعد خبرته الممتدة لـ 35 عاما في جهاز الموساد الإسرائيلي، انتقل “ميدان” إلى السكن في بريطانيا، ويرأس حاليا شركته الخاصة، المسماة: ديفيد ميدان بروجكتس. في مارس 2014، ابتعثه نتنياهو إلى تركيا برسالة إلى رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان، مفادها، أن: دمشق قد ترد بقسوة إذا وجهت أنقرة ضربة عسكرية ضدها. كما أجرى مشاورات مع وكيل وزارة الخارجية التركية، فريدون سينرلي أوغلو، تسببت في أن يقطع وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، علاقات وزارته وكافة دبلوماسييه مع الموساد، كرد فعل على عدم استشارته قبل إرسال “ميدان” إلى أنقرة، حسبما نقلته صحيفة “حريت” التركية حينئذٍ. واشترك “ميدان” مع رئيس معهد الدراسات الإسرائيلي الفلسطيني، جرشون بسكين، في إجراء اتصالات بداية عام 2012 للوصول إلى تهدئة بين حماس وإسرائيل. بعدها في فبراير من العام ذاته توجه إلى القاهرة- حيث وُلِد- لاستكمال المشاورات في هذا الصدد. قبلها كان نتنياهو عيَّنه مبعوثا خاصا له في ملف جلعاد شاليط، خلفا لـ حغاي هداس الذي استقال احتجاجا على سياسة حكومته في هذا الملف. لكنه ليس المسئول المخابراتي الإسرائيلي الوحيد الذي يشق طريقه إلى الإمارات؛ بل هناك أيضًا: (1) رجل الأعمال آفي ليؤومي، الذي يتطلع لبيع معدات أمنية إسرائيلية إلى الدولة الخليجية. واستنادا لمنصبه السابق كمدير لأنظمة الدفاع الجوي (ADS)؛ تمكن “ليؤومي” في عام 2012 من تأمين عقد لبيع طائرات بدون طيار لدولة الإمارات العربية المتحدة، لولا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية رفضت الصفقة. وكانت نشرة إنتليجانس أونلاين الاستخباراتية الفرنسية قد نشرت حينها أن شركة إيروناوتك الاسرائيلية، التي دشنها آفي ليؤومي وموشيه كسبي قبل قرابة عقد ونصف، قد فازت بالمناقصة التي أعلنتها إمارة ابوظبي، لكن القانون الذي يلزم الشركة بأخذ مصادقة وزارة الدفاع الإسرائيلية على كل صفقة من هذا النوع عطل تنفيذها. (2) ماتي كوخابي، أول رجل أعمال إسرائيلي ينجح في تثبيت أقدامه داخل سوق الدفاع الإماراتي؛ حيث فاز بسلسلة عقود مع الحكومة بدءًا من منتصف العقد الأول من الألفية الميلادية الثانية. وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية نشرت مقالا لـ موسى ميلمان، كشف فيه أن “كوخابي” أبرم خلال العقود الأخيرة عقودا مع الإمارات بقيمة مئات الملايين من الدولارات، تشمل عقودا تقنية وأجهزة متعلقة بالمنظومة العسكرية الدفاعية للحفاظ على منشآت النفط والغاز في الإمارات وحماية حدودها، مستعينًا بمسؤولين في الموساد والشاباك وجهاز المعلومات العسكرية ومنهم مدير شركته، المدير السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عاموس ملكا.