شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “ما وراء الانسحاب الروسي” كتب دان دي بيرتس في أتلانتك كاونسل: جاء إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه سيبدأ عتاده العسكري من سوريا مباغتًا لكافة مراقبي الصراع تقريبًا، بل وحتى المستشارين العسكريين المقربين في الكرملين. وأضاف: “بعد ستة أشهر من القصف، وأكثر من 9000 طلعة هجومية، ونشر قرابة 4000 روسي، أعلن بوتين أن “المهمة أُنجِزَت، وهو ما يدل في الواقع على استراتيجيته وأهدافه الأوسع في سوريا”. وأردف: “تجنب بوتين المستنقع الذي توقعه العديد من السياسيين والمحللين، وأبرزهم الرئيس باراك أوباما. وأثبتت استراتيجيته الحالية فعالية في إعادة تثبيت أقدام الأسد في السلطة، بعدما كان في موقف ضعف، دون تكبُّد خسائر روسية كبيرة سواء على المستوى البشري أو الطائرات”. وختم بالقول: “وفَّرت روسيا أيضًا احتياجات إيران، إذا يدل هذا الانسحاب على أن موسكو وضعت طهران والنظام السوري مرة أخرى في موضع الهجوم، كما يشير إلى أن روسيا لا ترى مصلحة في البقاء لفترة أطول في سوريا. والتأكد من بقاء النظام سوف يضمن مشاركة روسيا في عملية التفاوض الدولية، بدعمٍ من إيران. وطالما حققت روسيا هذه الأهداف، فإنها قد تكون مستعدة للتفاوض بشأن بعض القضايا، مثل: مصير الأسد”.