انتصار روحاني ينذر بمعارك مستقبلية بين الفصائل الإيرانية المتنافسة

فوز حسن روحاني الساحق في الانتخابات الرئاسية وم 19 مايو، بنسبة 57٪ من الأصوات، دون حاجة لجولة ثانية، يضع الولاية الثانية لرئيس الحكومة والمؤسسة السياسية الأوسع أمام تحديات قصيرة وطويلة الأجل سيكون من الصعب حلها.

في أبسط المستويات، كانت نتيجة الانتخابات ردًا حاسمًا على جدول أعمال المحافظين/الأصوليين المتشددين، الذي رفضه الإيرانيون بشدة، مما سمح لروحاني بأن يحل أولا في 23 من محافظات الجمهورية الإسلامية البالغ عددها 31.

الرابط المختصر:
المنطقة: إيران