ترجمة: علاء البشبيشي
“يحتفل آلاف المصريين بإجبار الرئيس المصري السابق على التنحي. لكن شعورهم الجماعي بالنشوة سرعان ما سينحسر فور تكشف حقيقة ما حدث. فبدلا من الانتقال إلى الديمقراطية، كما كان المحتجون يأملون، سوف يكون مستقبل مصر الآنيّ في يد حكومة عسكرية، ستطبق على الأرجح الأحكام العرفية بمجرد أن يبدأ الجيش في حث الناس على العودة إلى بيوتهم.
وبينما تتواصل الاحتفالات في الشوارع، يتناقش أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة حول مستقبل البلاد.
وأعضاء هذا المجلس أقل اهتماما بشأن إجراء انتخابات جديدة، والانتقال إلى الحكم الديمقراطي، من اهتمامهم بالحفاظ على النظام الحالي، لكن بعد إضافة بعض التعديلات التجميلية.

الرابط المختصر: