كشف تقرير جديد أن تجار الأعضاء البشرية يستخدمون المومسات لإغراء المهاجرين ببيع أعضائهم في مصر، في حين تتستَّر المستشفيات على هذه العمليات المثيرة للقلق.

ويستهدف التجار المهاجرين الأفارقة الذين لا يحملون الوثائق اللازمة، ولا يمتلكون ما يكفي من الأموال. فيما يستخدم القوادين العاملات في مجال الجنس للضغط على الضحايا أثناء التفاوض على المقابل المادي، سواء مع البائعين والمشترين.

أعدّ التقرير المحاضر في جامعة ليفربول البريطانية، سين كولومب، بعدما قضى أسبوعًا في مصر تحدث خلاله مع وسطاء ومتبرعين.

ولفت التقرير إلى غموض التشريعات المتعلقة بزراعة الأعضاء في مصر، وذكر أن بعض الحالات دفعت ما يصل إلى 100 ألف دولار مقابل عضو جديد، فيما تم الاتفاق على الصفقات في أماكن عامة مثل المقاهي.

الرابط المختصر: